مصر لن تتغير بصراخ الصارخين ولا بصمت الصامتين ولا بأحلام وأماني الناس الطيبين ولكنها ستتغير بتحرك أبنائها من العلماء المخلصين والعاملين المجتهدين الذين يحبون ولا يكرهون ويبنون ولا يهدمون ويفعلون ما به يؤمنون وبألسنتهم يقولون ، الذين تملأ جوانحهم الثقة في المستقبل والرغبة الحقيقية في الإصلاح.

قوم يا مصري


الجمعة,أيار 02, 2008



الثلاثاء,نيسان 15, 2008


عش هانئاً في "الشرم" غير مهان

وارمي بأبنائي إلى السجان

عش خلف أسوار القصور منعماً

والشعب يحيا ذلة ويعاني

عش رافعاً سيف الطوارئ فوقنا

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 19, 2008


قصيدة قوم يا مصري ( الجزء الأول )
910qoo
قـوم يا مصري مصر أمك بتناديك
قوم نجيب الحق ليـها ولا ليك
قوم نجيب الحق للمستضعـفين
اللي ذاقـــوا المر صافي من سنين
واللي نامــوا في الشوارع عريانين
   المزيد ...


الجمعة,آذار 07, 2008


"The Gaza Bombshell "vanity fair

القصة الكاملة لفضيحة دحلان عباس

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 05, 2008


أنا من عشاق قناة الجزيرة وأزعم أنا لها دوراً كبيراً في تشكيل الرأي العام وأرى أنها تقوم بدور كبير في تبني قضايانا العربية والإسلامية وأدائها يتسم بحرفية عالية وأعلم أن متابعيها بمئات الملايين وأنها ذات موثوقية عالية عند الكثيرين وأنها تعمل في هامش كبير من الحرية تحده أحياناً سياسات الدول تجاهها .... ولكن لكل جواد كبوة كما يقولون ففي برنامج الاتجاه المعاكس أمس كانت الضيفة من واشنطن لا تطاق من استفزازاتها المتتالية وتجرؤها على الإسلام وأهله بل وعلى القرآن المنزل من عند الله بل وعلى الذات الإلهية ومن الواضح أنها جاءت لإبلاغ رسالة محددة ولذا لم تكن تلتفت إلى الأسئلة فقد كان كل همها إيصال رسالتها كما أرادت هي والرسالة ببساطة أننا أصحاب دين يدعو إلى العنف والإرهاب وكله خرافات أما إسرائيل وأمريكا فهي دول راعية للسلام .. كده عيني عينك وقد استخدمت في إيصال رسالتها كل الأساليب التي يعاقب عليها القانون والتي تستفز مشاعر ملايين المسلمين ولذا أنا أرى أنه كان لزاماً على مقدم البرنامج أن يقطع معها الاتصال وأن لا يسمح لها بالاستمرار في بث أكاذيبها وسمومها عبر الفضائية العربية الأولى لأنها لا تحمل فكراً يمكن مناقشتها فيها هي تحمل موقف من الإسلام معادي

   المزيد ...


السبت,آذار 01, 2008


لحظات عصيبة تصيب العقل بالشلل يعجز عن الفعل والحركة في غزة إخوان لنا من الشعب الفلسطيني يذبحون بيد أعداء البشرية الصهاينة والعالم العربي مشغول بنفسه يلفه صمت مريب وقادته مشغولون باعتقال معارضيهم كما يحدث في مصر من اعتقالات عشوائية للإخوان لمجرد تفكيرهم في منافسة الحزب الوطني في مصر في الانتخابات ... هل هناك رابط بين مايحدث في غزة ومايحدث في مصر هل هو تكامل أدوار .... لماذا صمتت أصوات الصحفيين النشاذ التي صدعتنا بمؤامرة حماس واستعدادها لاحتلال العريش وضرب السد العالي أين هم من المجازر التي يرتكبها أصدقاؤهم الصهاينة بحق الأطفال أين هم مما أعلنه نائب وزير الدفاع من أنه سيكون (( هولو كست )) جديد للفلسطينيين... طبعاً سيقولون السبب حماس تماماً كما يقولون أن السبب في الاعتقالات التي تتم في مصر هم الأخوان لأنهم صدفوا لعبة الديموقراطية وأرادوا أن يلعبوها وهذا ما يغضب الأسد فلقد عكروا عليه الماء وهو بيحب يشربوا صافي من العكر حتى لو أدى ذلك إلى تعكير دم مصر كلها مثلما تعكر البحر الأحمر بدماء ضحايا العبارة السلام 98 بفعل قطب الحزب الوطني ورجل النظام ممدوح بيك سماعين.


الإثنين,شباط 25, 2008


" أوعوا تروحوا في أي حتة " لن يفلح هذا النوع من الاستجداء الإعلامي في جمع قلوب المشاهدين حول برنامج معتز الدمرداش 90 دقيقة إذا استمر على هذا النحو من الاهتزاز والاستفزاز في مناقشة ضيوفه خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمناقشة قضايا جادة ... معتز المهتز والخائف والمرتعش تجرأ أمس أخيراً واستضاف أحد نواب الإخوان في البرلمان وأراد أن يمن على الضيف بهذه الفعلة فقال بسذاجة " انتم مش كنتم بتقولوا عايزين نشارك في برامج التوك شو أهو إحنا جبناكم " أو شيء من هذا القبيل وكأن لسان حاله يقول " ابسط يا عم " ثم فوجئ الضيف بأنه قادم للحديث في موضوع آخر غير ما تم دعوته للحديث عنه ومعتز يسأل ويستعجل الإجابة من الضيف بشكل مستفز لأنه " مش فاهم وعايز يفهم كل حاجة " وهو لا يعطي للضيف فرصة لكي يفهّم سعادته ثم يكرر تعليماته للضيف بألا يتكلم باسم المصريين ثم ما يلبث أن يلخص إجابة الضيف كما يريد هو لا كما قال الضيف .. في الحقيقة أنا عذرت معتز لأنه يبدو إنه أول مرة يقابل واحد من الإخوان ( البعبع ) وجهاً لوجه وهو كان فاهم إن الإخوان دول بيعضوا فإذا به يجدهم بشر ممن خلق رب العباد وقد كان لوجود الدكتور ضياء رشوان أثر كبير في التهدئة من روع معتز المهتز والمستفز وإلا لو كان الأمر اقتصر على الضيف الثالث
   المزيد ...


الأحد,شباط 24, 2008


راودتني هذه الفكرة كثيراً ، كلما تشاغلت عنها ألحت علي ،... كثيراً ما جلست أفكر في أوضاعنا لماذا وصلنا إلى ما نحن فيه من حال لا تخفى على أحد ولا ترضي غيور على مصلحة هذا البلد ، الكل عندي بريء حتى يثبت العكس ، هذه هي طبيعة تكويني ، لم أعتد في حياتي على توزيع التهم على الناس جزافاً ، هكذا تربيت، ولذا كنت أحاول بيني وبين نفسي أن أختلق المبررات والأعذار لأولي الأمر ، استعرض في ذهني ما يمكن أن يتعرضون لـه من المشكلات والضغوط التي تقابلهم في عملهم ، وكثيراً ما جلست أسائل نفسي ماذا كان بوسعي أن أفعل لو كنت مكان أي واحد منهم أي لو كنت المسئول ، تأخذني أفكاري بعيداً إلى درجة التقمص للأدوار والشخصيات .. هاأنذا أتخذ القرارات بدلاً عن المسئول الفلاني وأوزع المهام وأتعرض لردود الأفعال ، أعمل على غير ما اعتاد عليه الموظفون عندنا ، أجابه الكسالى من الموظفين ومن يعملون فقط للاسترزاق دونما رغبة في بذل الجهد أو التطوير من أدائهم أو الإبداع ، التجربة ليست جديدة علي بالمرة فقد عشت تفاصيلها من قبل عندما كنت أعمل بإحدى شركات القطاع العام قبل الخصخصة وحاولت يومها إحداث التغيير في الإدارة التي كلفت بالعمل فيها وكانت حرب لا هوادة فيها ولا أخلاقيات مع من اعتادوا على توظيف إمكانات جهات عملهم لمصالحهم الشخصية ، ومن يعيشون على مص دماء المواطنين ومن يتفننون في تعطيل مصالح العباد .
   المزيد ...


السبت,شباط 23, 2008


" هذا مقال قديم جديد كنت قد نشرته من سنوات وهاهو مازل يتحدث عن واقع لم يتغير "

سياسة نانسي عجرم

كدبيب الداء ... وزحف السم ... وشلل يسري في الأعضاء ... بدأ ينهش في جسد الأمة منذ أعوام – بفعل وسائل الإعلام – مايمكن أن نسميه ظاهرة الفيديو كليب .. وقد أخذت هذه الظاهرة تتطور كشأن الكثير من الظواهر حتى وصلت إلى حال أصبح يهدد مستقبل هذه الأمة المتمثل في مستقبل شبابها .
وكانت ذروة هذا التطور ما أصبح يعرف بحالة ( نانسي عجرم ) التي طغت صورها على شاشات التلفزة الأرضية والفضائية وأفردت لها الصحف والمجلات صفحات وصور وقصص وحكايات حتى أكاد أجزم أنه تكاد لاتخلو صحيفة أو مجلة من صورة لها .
لو كانت حالة (نانسي عجرم ) حالة فردية وظاهرة مؤقتة لما استحقت الحديث عنها ولكنها ياسادة حالة تكررت وأصبحت مثالاً يحتذى بين الفتيان والفتيات .
والخطير في الأمر أنها حالة تعبر عن السياسة الإعلامية الرسمية لدول كثيرة .. سياسة مقصودة ومخططة فيما يمكن أن نسميه بحق .. سياسة نانسي عجرم وأخواتها ... أعني سياسة تخدير الشباب وتغييبه بعرض صور لهذه الفنانة وأخواتها - ممن لا أحفظ بالطبع
   المزيد ...


الجمعة,شباط 22, 2008


أياً كانت الأحكام التي ستصدرها المحكمة العسكرية يوم 26/2/2008 فإنها ستظل وصمة عار في جبين أهل الحكم في مصر ومن يسكت عنها من كل القوى الفاعلة في المجتمع لا لأنها تحاكم نفر من خيرة أبناء هذا الشعب من العلماء وأصحاب المراكز المرموقة لهم كل الحقوق في العيش والحياة الكريمة والمحاكمة أمام قاضيهم الطبيعي في حال ارتكابهم من الأخطاء ما يستوجب ذلك كباقي أبناء هذا الشعب وفقاً لأحكام الدستور القديم والمعدل وكل دساتير الدنيا وكل الشرائع السماوية فالعدل أساس الملك ولكن هيهات فنحن في مصر حالة خاصة في كل شيء فالنظام يتحدث عن المواطنة بمعنى المساواة بين الناس على اختلاف دينهم وأجناسهم ومعتقداتهم ثم يحاكم الناس على معتقداتها والنظام يغطي فشله في الاستفادة من قدرات جميع أبناء الشعب على اختلاف دينهم ومعتقداتهم وأجناسهم في أحداث تنمية حقيقية لمصر بالصدام المباشر والمستمر مع كل القوى الحية في المجتمع فلم يعد للمصريين شاغل غير متابعة إخفاقات النظام في لم شمل المصريين حوله وتوظيفهم في خططه لنهضة مصر والنظام ما يلبث أن يخرج من حفرة مع جماعة مصرية حتى يقع في حفرة أخرى مع مجموعة أخرى والنظام اختار أن يسلط رجال أمنه ورجال إعلامه على كل معارضيه ... قل لي بربك ما هي الفئة في المجتمع التي لم يصطدم بها النظام .. أنا أقول لكم .. الفئة الوحيدة التي لم يصطدم بها النظام هي فئة من بعض رجال الأعمال المستفيدين من بقاء النظام وبعض محترفي التزلف والنفاق الآكلين على كل الموائد والمؤيدين لكل نظام ... لن يرحم التاريخ الساكتين من الشرفاء في هذا الوطن على محاكمات الإخوان أو

   المزيد ...