
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
مصر لن تتغير بصراخ الصارخين ولا بصمت الصامتين ولا بأحلام وأماني الناس الطيبين ولكنها ستتغير بتحرك أبنائها من العلماء المخلصين والعاملين المجتهدين الذين يحبون ولا يكرهون ويبنون ولا يهدمون ويفعلون ما به يؤمنون وبألسنتهم يقولون ، الذين تملأ جوانحهم الثقة في المستقبل والرغبة الحقيقية في الإصلاح.
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||


عش هانئاً في "الشرم" غير مهان
وارمي بأبنائي إلى السجان
عش خلف أسوار القصور منعماً
والشعب يحيا ذلة ويعاني
عش رافعاً سيف الطوارئ فوقنا
ومزمجراً ومهدداً أقراني
وأقم لألوان المفاسد دولة
يحيا بها الإنسان كالسكران
واقعد قرير العين فوق ترابها
بعد الخراب وصادع البنيان
واعبث بدستور البلاد فإنما
قد سطرته كتائب الأعوان
واجعل رؤوس القوم كل مكابر
أو جاهل متسلط وجبان
عاثوا بأرجاء البلاد فأفسدوا
نشروا الخراب بسائر الأركان
فالموت تحت الماء ضمن سفينة
تركت تغوص فريسة الحيتان
أو ضمن ركاب القطار ممزقاً
يشكوا إلى الرحمن ظلم الجاني
أو بالدماء حوتها أكياس حكت
قصص الفساد تموج بالوجدان
أو بالغذاء مسرطناً أو فاسداً

"
The
القصة الكاملة لفضيحة دحلان عباس
بعد ان فشلت حركة فتح في توقع انتصار حماس في الانتخابات الفلسطينية 2006 ، البيت الابيض يطبخ آخر فضائحه الخفيه مع الوثائق السرية التي تؤيدها كيف حاولت الإدارة الأمريكية الإطاحة بحماس وهاهي تنتقل من فشل إلى فشل بعد كشف حماس للخطة ، ديفيد روز يكشف كيف أن الرئيس بوش ، كوندوليزا رايس ، ونائب مستشار الأمن القومي اليوت ابرامز قدموا دعمهم لقوة مسلحه تحت إمرة رجل فتح القوى محمد دحلان ، من أجل إشعال حرب اهلية دامية في غزة والنتيجة ترك حماس اقوى من اي وقت مضى.

أنا من عشاق قناة الجزيرة وأزعم أنا لها دوراً كبيراً في تشكيل الرأي العام وأرى أنها تقوم بدور كبير في تبني قضايانا العربية والإسلامية وأدائها يتسم بحرفية عالية وأعلم أن متابعيها بمئات الملايين وأنها ذات موثوقية عالية عند الكثيرين وأنها تعمل في هامش كبير من الحرية تحده أحياناً سياسات الدول تجاهها …. ولكن لكل جواد كبوة كما يقولون ففي برنامج الاتجاه المعاكس أمس كانت الضيفة من واشنطن لا تطاق من استفزازاتها المتتالية وتجرؤها على الإسلام وأهله بل وعلى القرآن المنزل من عند الله بل وعلى ال
لحظات عصيبة تصيب العقل بالشلل يعجز عن الفعل والحركة في غزة إخوان لنا من الشعب الفلسطيني يذبحون بيد أعداء البشرية الصهاينة والعالم العربي مشغول بنفسه يلفه صمت مريب وقادته مشغولون باعتقال معارضيهم كما يحدث في مصر من اعتقالات عشوائية للإخوان لمجرد تفكيرهم في منافسة الحزب الوطني في مصر في الانتخابات … هل هناك رابط بين مايحدث في غزة ومايحدث في مصر هل هو تكامل أدوار …. لماذا صمتت أصوات الصحفيين النشاذ التي صدعتنا بمؤامرة حماس واستعدادها لاحتلال العريش وضرب السد العالي أين هم من المجازر التي ير المزيد

" هذا مقال قديم جديد كنت قد نشرته من سنوات وهاهو مازل يتحدث عن واقع لم يتغير "
سياسة نانسي عجرم
أياً كانت الأحكام التي ستصدرها المحكمة العسكرية يوم 26/2/2008 فإنها ستظل وصمة عار في جبين أهل الحكم في مصر ومن يسكت عنها من كل القوى الفاعلة في المجتمع لا لأنها تحاكم نفر من خيرة أبناء هذا الشعب من العلماء وأصحاب المراكز المرموقة لهم كل الحقوق في العيش والحياة الكريمة والمحاكمة أمام قاضيهم الطبيعي في حال ارتكابهم من الأخطاء ما يستوجب ذلك كباقي أبناء هذا الشعب وفقاً لأحكام الدستور القديم والمعدل وكل دساتير الدنيا وكل الشرائع السماوية فالعدل أساس الملك ولكن هيهات فنحن في مصر حالة خاصة في كل شيء فالنظام يتحدث عن المواطنة بمعنى المساواة بين الناس على اختلاف دينهم وأجناسهم ومعتقداتهم ثم يحاكم الناس على معتقداتها والنظام يغطي فشله في الاستفادة من قدرات جميع أبناء الشعب على اختلاف دينهم ومعتقداتهم وأجناسهم في أحداث تنمية حقيقية لمصر بالصدام المباشر والمستمر مع كل القوى الحية في المجتمع فلم يعد للمصريين شاغل غير متابعة إخفاقات النظام في لم شمل المصريين حوله وتوظيفهم في خططه لنهضة مصر والنظام ما يلبث أن يخرج من حفرة مع جماعة مصرية حتى يقع في حفرة أخرى مع مجموعة أخرى والنظام اختار أن يسلط رجال أمنه ورجال إعلامه على كل معارضيه … قل لي بربك ما هي الفئة في المجتمع التي لم يصطدم بها النظام .. أنا أقول لكم .. الفئة الوحيدة التي لم يصطدم بها النظام هي فئة من بعض رجال الأعمال المستفيدين من بقاء النظام وبعض محترفي التزلف والنفاق الآكلين على كل الموائد والمؤيدين لكل نظام … لن يرحم التاريخ الساكتين من الشرفاء في ه










