
أنا من عشاق قناة الجزيرة وأزعم أنا لها دوراً كبيراً في تشكيل الرأي العام وأرى أنها تقوم بدور كبير في تبني قضايانا العربية والإسلامية وأدائها يتسم بحرفية عالية وأعلم أن متابعيها بمئات الملايين وأنها ذات موثوقية عالية عند الكثيرين وأنها تعمل في هامش كبير من الحرية تحده أحياناً سياسات الدول تجاهها .... ولكن لكل جواد كبوة كما يقولون ففي برنامج الاتجاه المعاكس أمس كانت الضيفة من واشنطن لا تطاق من استفزازاتها المتتالية وتجرؤها على الإسلام وأهله بل وعلى القرآن المنزل من عند الله بل وعلى الذات الإلهية ومن الواضح أنها جاءت لإبلاغ رسالة محددة ولذا لم تكن تلتفت إلى الأسئلة فقد كان كل همها إيصال رسالتها كما أرادت هي والرسالة ببساطة أننا أصحاب دين يدعو إلى العنف والإرهاب وكله خرافات أما إسرائيل وأمريكا فهي دول راعية للسلام .. كده عيني عينك وقد استخدمت في إيصال رسالتها كل الأساليب التي يعاقب عليها القانون والتي تستفز مشاعر ملايين المسلمين ولذا أنا أرى أنه كان لزاماً على مقدم البرنامج أن يقطع معها الاتصال وأن لا يسمح لها بالاستمرار في بث أكاذيبها وسمومها عبر الفضائية العربية الأولى لأنها لا تحمل فكراً يمكن مناقشتها فيها هي تحمل موقف من الإسلام معادي لكل القيم ولذا لم يكن من صواب تركها تسترسل في عرضه وإلا ما لفرق بينها وبين الرسام الدنماركي وبين الصحف التي نشرت بذاءته وبين الجزيرة التي سمحت ببذاءات وتخاريف وهذيان هذه المتصهينة المتعجرفة . .... وهذه سقطة يجب أن تنتبه لها الجزيرة لتحافظ على رصيدها في قلوب الملايين .
كتبها مهندس / سعيد الشرقاوي في 12:15 مساءً ::
تحديث ....
كانت الجزيرة عند حسن الظن بها فلم تقم بإذاعة إعادات برنامج الاتجاء المعاكس في المواعيد المعتادة ولذا لزم التنوية
